لولا الملامة لبصقت عليه من الأنف إلى القدمين حقاً إن زمن الرجولة قد ولّى إلى غير رجعة هذا الأحمق الوضيع يسجد لإنسانه من على شاكلته __ من غير الله تعالى __ فقد شعرت بالغضب العارم ولكنني كظمت غيظي وحبست إنفعالاتي وضبطت تصرفاتي ولجمت قلمي وسيطرت على سطوة مشاعري وأحاسيسي المتأججة أمام هذا التصرف الأرعن الذي مورس من قبل هذا النكره لكن إحتراماً للرواد الأفاضل ومنعاً من تدهور الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط فقد غضيت النظر عنه
تصرف شخص متخلف وهل يوجد شخص بهذه الحياة يستحق أن يسجد له؟
التوقيع
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه.. فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري .. وهذه كتاباتي بين أيديكم .. أكتب ما أشعر به .. وأقول ما أنا مؤمن به.. وليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي الشخصية .. فهي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري...